منتدى خاص بابناء ظفر ومصر بالخارج يعكس الحياه بالخارج للناس فى مصر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمـــرو
مــــــــديـــــــــــــر
مــــــــديـــــــــــــر
avatar

عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   الأربعاء أبريل 14, 2010 4:03 am



{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}


يرجع السياق هنا إلى ما تقدّم من لزوم الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقوله (كُنتُم) أيها المسلمون خير أمة ،

و"كان" لمجرد الربط، لا بمعنى الماضي ، وإنما كان المسلمون خير أمة لخصال ثلاث بها تترقى الأمم الى الأوج هي : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

فإن المجتمع إذا خلا عن هذين الواجبين أخذ يهوي نحو السفل لما جُبل عليه من الفساد والفوضى والشغب، فإذا تحلّى المجتمع بهذين الأمرين أخذ يتقدّم نحو مدارج الإنسانية والحضارة

الحقيقية حتى يصل الى قمة البشرية . والأمر الثالث: الإيمان بالله إيماناً صحيحاً لا كإيمان أهل الكتاب والمشركين،

والإيمان الصحيح بالله رأس الفضائل فإنه محفّز شديد نحو جميع أنواع الخير ومنفّر قوي عن جميع أصناف البشر. ولو آمن أهل الكتاب إيماناً صحيحاً

لكان إيمانهم خيرا لهم في دينهم ودنياهم حتى تنظم على ضوء الإسلام فتخلو من الجهل والمرض والفقر والرذيلة ويكونون في الآخرة سعداء ينجون من عذاب الله،

ثم بيّن سبحانه أن ليس كل الذين كانوا من أهل الكتاب بقوا على طريقتهم فإن منهم المؤمنون بالله

وبالنبي وبما جاء به كالنجاشي وابن سلام وغيرهما وأكثرهم فاسقون خارجون عن طاعة الله باتباع أهوائهم المضلّة وطرائقهم الزائفة، فالخيرية إذن إنما لهذه الأمة دون غيرها من الأمم.

_____________ التوقيع _____________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الحاره
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 250
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   الأربعاء أبريل 14, 2010 12:23 pm

شكرا يا اوروريس

موضوعك جميل

وواضح يمكن لاى انسان ان يفهمه

بسيط فى الطرح عظيم فى المعانى

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nada
مراقب عام
مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 596
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   الأربعاء أبريل 14, 2010 1:20 pm

شكرا ازوريس على طرحك الجميل

جعله الله في ميزان حسناتك

_____________ التوقيع _____________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zidane
V.I.P
V.I.P
avatar

عدد المساهمات : 226
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   الأربعاء أبريل 14, 2010 3:57 pm

بارك الله فيك ياعمور على الطرح السهل الميسر
وعلى الموضوع الجميل

جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمـــرو
مــــــــديـــــــــــــر
مــــــــديـــــــــــــر
avatar

عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   السبت أبريل 24, 2010 8:12 am

يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة آل عمران:

“وَلِلّهِ مُلْكُ السمَاوَاتِ وَالأرض وَاللّهُ عَلَىَ كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ، إن فِي خَلْقِ السمَاوَاتِ وَالأرض وَاخْتِلاَفِ الليْلِ وَالنهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ،

الذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكرُونَ فِي خَلْقِ السمَاوَاتِ وَالأرض رَبنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النارِ”،


(آيات:189 191).

ي هذه الآيات يتحدث الحق سبحانه وتعالى عن بعض مظاهر قدرته، وأدلة وحدانيته، ويبشر أصحاب العقول السليمة

الذين يعتبرون ويتعظون ويتفكرون ويكثرون من ذكره برضوانه وجنته

ومعنى قوله عز وجل: “وَلِلّهِ مُلْكُ السمَاوَاتِ وَالأرض…”،

أي: له وحده سبحانه ملك السموات والأرض بما فيهما، فهو وحده صاحب السلطان القاهر في هذا العالم يتصرف فيه كيفما يشاء


عبر.. وعظات

وبعد أن بيّن سبحانه أن ملك السموات والأرض بقبضته، أشار سبحانه إلى ما فيهما من عبر وعظات فقال:

“إن فِي خَلْقِ السمَاوَاتِ وَالأرض وَاخْتِلاَفِ الليْلِ وَالنهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ”

أي: إن في إيجاد السموات والأرض على هذا النحو البديع، وفي إيجاد الليل والنهار على تلك الحالة المتعاقبة، وفي اختلافهما طولا وقصرا،

في كل ذلك لأمارات واضحة وأدلة ساطعة، لأصحاب العقول السليمة على وحدانية الله تعالى، وعظيم قدرته وباهر حكمته.

وقد أورد المفسرون كثيرا من الآثار في فضل هذه الآيات وما بعدها حتى نهاية سورة “آل عمران”

وروي عن عطاء رضي الله عنه قال: انطلقت أنا وابن عمر وعبيد بن عمير إلى عائشة رضي الله عنها، فدخلنا عليها وبيننا وبينها حجاب

فقال لها ابن عمر: أخبرينا بأعجب ما رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فبكت وقالت: كل أمره عجب.

أتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي ثم قال: يا عائشة: ذريني أتعبد لربي عز وجل.. قالت: فقلت: والله إني لأحب قربك وإني أحب أن تعبد ربك

فقام صلى الله عليه وسلم إلى القربة فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي فبكى حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بل الأرض،

ثم اضطجع على جنبه فبكى حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح، قالت: فقال: يا رسول الله ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟

فقال: ويحك يا بلال، وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ هذه الليلة: “إن فِي خَلْقِ السمَاوَاتِ وَالأرض..” إلى آخر الآيات، ثم قال: “ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها”.


دعوة للتفكير

م وصف الحق سبحانه وتعالى أولي الألباب بصفات كريمة فقال: “الذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً”.

أي: إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات واضحات على وحدانية الله وقدرته لأصحاب العقول السليمة الذين من صفاتهم أنهم يذكرون الله،

أي يستحضرون عظمته في قلوبهم، ويكثرون من تسبيحه وتمجيده بألسنتهم، ويداومون على ذلك في جميع أحوالهم.

ثم وصفهم سبحانه وتعالى بوصف آخر فقال: “وَيَتَفَكرُونَ فِي خَلْقِ السمَاوَاتِ وَالأرض”

أي: إن من صفات هؤلاء العباد أصحاب العقول السليمة أنهم يكثرون من ذكر الله تعالى ولا يكتفون بذلك

بل يضيفون إلى هذا الذكر التدبر والتفكر في هذا الكون وما فيه من جمال الصنعة وبديع المخلوقات،

ليصلوا من وراء ذلك إلى الإيمان العميق، والإذعان التام، والاعتراف الكامل بوحدانية الله وعظيم قدرته.

ثم حكى الحق سبحانه بثمرات ذكرهم وتفكرهم في خلقه فقال: “رَبنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النارِ”.

أي أنهم بعد أن أذعنت قلوبهم للحق، ونطقت ألسنتهم بالقول الحسن وتفكرت عقولهم في بدائع صنع الله تفكيرا سليما، استشعروا عظمة الله استشعارا ملك عليهم جوارحهم

فرفعوا أكف الضراعة إلى الله بقولهم: يا ربنا إنك ما خلقت هذا الخلق البديع العظيم الشأن عبثا، أو عاريا من الحكمة أو خاليا من المصلحة سبحانك،

أي ننزهك تنزيها عن كل ما لا يليق بك “فقنا عذاب النار” أي فوفقنا للعمل بما يرضيك وأبعدنا عن عذاب النار.

_____________ التوقيع _____________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد النجار
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 284
تاريخ الميلاد : 13/11/1961
تاريخ التسجيل : 05/03/2010
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   السبت أبريل 24, 2010 8:20 am

جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك
ورحم الله والديك
على هذا العمل
الفيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمـــرو
مــــــــديـــــــــــــر
مــــــــديـــــــــــــر
avatar

عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   الأحد أبريل 25, 2010 8:00 am

استاذنا الفاضل احمد الشبراوى

جزاك الله خير ونفعنا واياكم بما نقرأ

_____________ التوقيع _____________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمـــرو
مــــــــديـــــــــــــر
مــــــــديـــــــــــــر
avatar

عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   الأحد أبريل 25, 2010 8:04 am

يقول الله عز وجل في سورة الواقعه


(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ)

صدق الله العظيم

اخواني : قال العلماء الحديثين في تفسير هذه الايه

ان بها من الاعجاز والدقه ما لا يعلمه الا الله وربما اقترب من هذا عالم فلك او فيزياء


وحتى نفهم ما وراءها من الاعجاز يجب ان نعود الى تلك العلوم

حتى نفهم اولا كيف تحدث الرؤيا للأشياء ومنها النجوم

فنحن لكي نرى شمسا او قمرا او نجما في الكون فأنه حتى تتحقق

هذه الرؤيا يجب كشرط لتحقيقها ان يقع شعاع معين كان قد انطلق

من هذه النجوم او الشموس فتستقبله العين بأجزائها وبعدها تحدث الرؤيا

وبالتالي فلن تحدث الرؤيا لتلك النجوم بدون عملية الانطلاق للاشعه

وبعدها سقوط هذه الاشعه على العين

وبين عملية الانطلاق للاشعه وبين سقوطها على العين يمر فتره من الزمن

تختلف هذه الفتره باختلاف بعد هذه النجوم عنا فلكي نرى الشمس

صباحا يستغرق شعاعها حوالي ثماني دقائق

ولكن هناك من النجوم ما يستغرق شعاعها سنين طويله

لكي يصل الينا وعندها تتم رؤية تلك النجوم

وبالتالي فربما ان هناك نجما في الفضاء ونحن لا نراه بسبب عدم وصول شعاعه بعد

وكذلك فأن النجم الذي نراه ربما استغرق مئات السنين حتى نراه وبالتالي

فمن الطبيعي ان يكون قد تحرك من موقعه الذي رأيناه عندما ارسل ذلك الشعاع

سبحان الله : ان ما نراه اثر ذلك النجم او موقعه عند انطلاق الشعاع وليس النجم نفسه

فعندما نرى النجم فاننا نرى موقعه ويكون هو تحرك الى منطقه اخرى

وربما اننا نرى نجما قد اندثر وانتهى وتفجر بالفضاء اي انه غير قائم عندما نرى شعاعه

وبالتالي فان ما نراه هو فقط اثره او موقعه عند انطلاق شعاعه

فسبحان العليم الخبير .....وكم انت ايها الانسان قصير النظير قليل المعرفه

انك تتخيل انك ترى النجم واذا بك لا تعلم اين هو

سبحان من يعلم ولا نعلم سبحان من احاط علمه كل شيئ


قال تعالى

( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) صدق الله العظيم

_____________ التوقيع _____________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمـــرو
مــــــــديـــــــــــــر
مــــــــديـــــــــــــر
avatar

عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا   الإثنين أبريل 26, 2010 8:41 am



إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}




يخبر الله جل ثناؤه عباده أنه عليم بهم، وبما استقر في قلوبهم من بواعث، وبما أنفقوا، فلا خوف من الظلم في جزائهم؛

لأنه سيوفيهم أجورهم، فلن يظلم أحدا من خلقه يوم القيامة، ولن ينقص ثواب عمله وزن ذرة بل يوفيها له ويضاعفها له إن كانت حسنة ،

فيا له من كرم ، ويا له من فيض ، لا يقعد عنه إلا جاهل خسران. روي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال

"يؤتى بالعبد يوم القيامة فيوقف وينادى على رؤوس الخلائق هذا فلان بن فلان من كان له عليه حق فليأت إلى حقه ثم يقول آت هؤلاء حقوقهم،

فيقول يا رب من أين لي وقد ذهبت الدنيا عني فيقول الله تعالى للملائكة انظروا إلى أعماله الصالحة فأعطوهم منها فإن بقي مثقال ذرة من حسنة

قالت الملائكة يا رب قد أعطى لكل ذي حق حقه وبقي مثقال ذرة من حسنة فيقول الله تعالى للملائكة ضعفوها لعبدي وأدخلوه بفضل رحمتي الجنة.

وإن كان عبدا شقيا قالت الملائكة إلهنا فنيت حسناته وبقيت سيئاته وبقي طالبون كثير فيقول تعالى خذوا من سيئاتهم فأضيفوها إلى سيئاته ثم صكوا له صكا إلى النار"

نسأله سبحانه رضاه والجنة

_____________ التوقيع _____________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فــــــى رحـــــــــــــــاب ايـــه...متجدد يوميا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ظفراوى :: المنتدى الاسلامـــــى :: نفحات من القران الكريم-
انتقل الى: